العودة إلى المؤسسَين
الأستاذ أحمد الساعدي

سعيد حاتم المنهالي ومشاركوه

الأستاذ أحمد الساعدي

المحامي المؤسس

كلمة المؤسس

محامٍ ومؤسِّس بخبرة تزيد عن 15 عاماً في الترافع أمام مختلف درجات التقاضي (ابتدائي واستئناف ونقض)، عمل مستشاراً قانونياً في دائرة النقل لمدة سنتين، وهو حاصل على درجة الماجستير في القانون الإداري ووسيط معتمد في المنازعات المدنية والتجارية.

ليست كل القضايا التي تصل إلى أروقة المحاكم قد بدأت فيها، وليست كل المشكلات القانونية وليدة خلاف ظاهر أو نزاع معلن. فكثير من التعقيدات القانونية تنشأ في الأصل من قرار لم تُدرس آثاره بصورة كافية، أو علاقة لم تُبنَ على أسس واضحة، أو إجراء افتقد إلى الرؤية الشاملة منذ بدايته.

ومن هنا تشكلت قناعتي بأن الدور الحقيقي للقانون لا يقتصر على معالجة النزاعات بعد وقوعها، بل يمتد إلى الإسهام في بناء بيئة أكثر استقراراً ووضوحاً، تُدار فيها الحقوق والالتزامات بصورة تقلل من احتمالات الخلاف وتمنح الأفراد والمؤسسات مساحة أكبر للعمل والنمو بثقة وأمان.

وفي قاعات المحاكم تتكشف حقيقة لا يدركها إلا من عايش تفاصيل التقاضي عن قرب؛ فالتشابه في الوقائع لا يعني بالضرورة تشابهاً في النتائج، والنصوص وحدها لا تكفي لصناعة الموقف القانوني الأكثر قوة. فالفارق غالباً ما تصنعه دقة القراءة، وسلامة التقدير، والقدرة على استيعاب المشهد كاملاً قبل الانشغال بتفاصيله.

وعلى الجانب الآخر من المشهد القانوني، تبرز أهمية القرار قبل النزاع، وأهمية التنظيم قبل المعالجة. فالمؤسسات الناجحة لا تُقاس فقط بقدرتها على مواجهة المشكلات عند وقوعها، وإنما بقدرتها على بناء أنظمة وإجراءات تحد من احتمالات حدوثها من الأساس. وفي هذا التوازن بين المتطلبات العملية والأطر القانونية تتجلى القيمة الحقيقية للاستشارة القانونية الرصينة.

ولعل من أكثر ما رسخ لدي هذه القناعة أن القانون لا يعمل بمعزل عن الواقع، بل يتفاعل معه بصورة مستمرة. لذلك فإن جودة الحل القانوني لا ترتبط بسلامة أساسه القانوني فقط، وإنما بقدرته على تحقيق الغاية المرجوة منه بصورة عملية ومستدامة، دون أن يفقد اتساقه مع مبادئ العدالة وسيادة القانون.

وبين الخصومة والتسوية مساحة واسعة كثيراً ما تكون أكثر قيمة من النزاع ذاته. ففي أحيان كثيرة لا تكون المصلحة الحقيقية للأطراف في إطالة الخصومة، بل في الوصول إلى حلول متوازنة تحفظ الحقوق وتضمن استقرار العلاقات وتفتح المجال أمام المستقبل بدلاً من البقاء رهينة للخلافات الماضية.

لهذا أؤمن بأن العمل القانوني مسؤولية تتجاوز حدود الملف أو القضية، وأن الثقة التي يمنحها العميل لمحاميه لا تُقابل إلا بالاستقلالية في الرأي، والوضوح في المشورة، والالتزام الكامل بحماية مصالحه وفق أفضل المعايير المهنية. وهي المبادئ التي أحرص على أن تكون حاضرة في كل استشارة أقدمها، وكل قضية أتولى مسؤوليتها، وكل علاقة مهنية أبنيها على أساس من الثقة والاحترام المتبادل.

فالقانون، في جوهره، ليس وسيلة لحسم النزاعات فحسب، بل أداة لترسيخ الاستقرار، وتعزيز الثقة، وصناعة قرارات أكثر رسوخاً وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.

المؤهلات

  • ماجستير في القانون الإداري
  • مستشار قانوني سابق — دائرة النقل
  • وسيط معتمد (مدني وتجاري)
  • محامٍ مرخّص أمام جميع محاكم الدولة

مجالات التخصص

  • العقود الإدارية والحكومية
  • الإجراءات التنظيمية والتأديبية
  • القضايا المدنية والتجارية
  • الوساطة

اللغات

  • العربية
  • الإنجليزية

ابدأ بمحادثة سرية مع أحد المستشارين.

تواصل معنا وسيعود إليك أحد المستشارين شخصياً خلال يوم عمل واحد.

تواصل مع مستشار
الأستاذ أحمد الساعدي — المحامي المؤسس